٤١١٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بنِ بشيرِ بن فَرْقد أبو السَّكن الحَنْظليُّ التَّميميُّ قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) بنُ حسَّان القُرْدُوسيُّ (عَنْ يَحْيَى) بنِ أبي كثيرٍ (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) بنِ عبدِ الرَّحمن بن عوفٍ (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) الأنصَاريِّ ﵄: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ «غابَت الشَّمسُ» (جَعَلَ) بإسقاطِ الفاء من «فجعل» الثَّابتة عندهُ في آخرِ «المواقيت» [خ¦٥٩٦] (يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ؛ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا كِدْتُ) بكسر الكاف (أَنْ أُصَلِّيَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ) وسقط لابنِ عساكر لفظة «أنْ» من قولِهِ: «أنْ تَغْرُب» أي: ما صلَّيت حتَّى غربت؛ لأنَّ كاد إذا تجرَّدت من النَّفي كان معناهَا الإثبات، فإن دخلَ عليها النَّفي كان نفيًا؛ لأنَّ قولك: ما (١) كاد زيد يقومُ، معناه: نفي قربِ الفعل، وههنا نفيُ قربِ الصَّلاة، فانتفتِ الصَّلاة بطريق الأولى (قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَاللهِ مَا صَلَّيْتُهَا، فَنَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بُطْحَانَ) بضم الموحدة وسكون الطاء المهملة، وادٍ بالمدينَة (فَتَوَضَّأَ) النَّبيُّ ﷺ (لِلصَّلَاةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا، فَصَلَّى (٢) العَصْرَ) بنَا جماعةً (بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى) بنا (بَعْدَهَا المَغْرِبَ) .