فهرس الكتاب

الصفحة 6873 من 13005

وسُمِّيَ بالنَّضرِ لنضارتهِ (١) وجماله وإشراق وجهه.

٣٤٩٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى) هو ابنُ إسماعيلَ التبوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ) هو ابنُ زيادٍ (٢) قال: (حَدَّثَنَا كُلَيْبٌ) هو ابنُ وائلٍ (٣) قال: (حَدَّثَتْنِي) بالإفراد (٤) (رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ ) قال موسى بن إسماعيل التبوذكيُّ (٥) وعبدُ الواحد شيخ موسى وقيسُ بن حفص (٦) : (وَأَظُنُّهَا زَيْنَبَ، قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ) الانتباذ في (الدُّبَّاءِ) القَرْع (وَ) في (٧) (الحَنْتَمِ) وهي جِرارٌ مدهونةٌ خُضْرٌ (٨) ، كان يُجلَبُ (٩) فيها الخمرُ (وَالمُقَيَّرِ) المطليُّ بالقار، وهو الزِّفت (وَالمُزَفَّتِ) وفيه تكرارٌ على ما لا يخفى، ومِن ثَمَّ قال الحافظ أبو ذرٍّ: صوابه «والنَّقير» بالنُّون (١٠) بدل الميم، قال كُلَيبٌ: (وَقُلْتُ لَهَا) أي: لزينب: (أَخْبِرِينِي النَّبِيُّ ﷺ مِمَّنْ كَانَ؟ مِنْ مُضَرَ كَانَ) أي: من أي قبيلةٍ؟! (قَالَتْ: فَمِمَّنْ) بزيادة فاء الجواب، ولأبي ذرٍّ عنِ الحَمُّويي والمُستملي: «ممَّن» (كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ؟) استثناءٌ منقطعٌ، أي: لكنْ كان من مضر، أو مِن محذوفٍ، أي: لم يكن إلَّا مِن مضرَ، أو الهمزةُ محذوفةٌ من «كان» ، و «ممَّن» كلمةٌ مستقلَّةٌ، والاستفهامُ (١١) للإنكار (كَانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ) . وروى أحمدُ وابنُ سعدٍ من حديث الأشعث بن قيسٍ الكنديِّ قال: قلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت