فهرس الكتاب

الصفحة 6924 من 13005

٣٥٣٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) بنِ الحارث الحوضيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج (عَنْ حُمَيْدٍ) الطويلِ (عَنْ أَنَسٍ ﵁ ) أنَّه (١) (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي السُّوقِ، فَقَالَ رَجُلٌ) لم يُسَمَّ، وقيل: إنَّه كان يهوديًّا: (يَا أَبَا القَاسِمِ، فَالتَفَتَ) إليه (النَّبِيُّ ﷺ ) زاد المؤلِّفُ في رواية آدم عن شعبةَ في «البيع» [خ¦٢١٢٠] : «فقال: إنَّما دعوتُ هذا» (فَقَالَ) أي (٢) : النبيُّ ﷺ: (سَمُّوا) بضمِّ الميم (بِاسْمِي) محمَّدٍ أو (٣) أحمدَ (وَلَا تَكْتَنُوا) بسكون الكاف وبعدَها فوقيَّة وتخفيف النون مضمومة مِنِ «اكتنى» على صيغة «افتعل» ، وقد تشدَّدُ مفتوحةً، ولأبي ذرٍّ: «ولا تَكْنُوا» بحذف الفوقيَّة وضم النون مخففة من كنى يكني بالتخفيف، كذا في الفرع، وفي «اليونينية» : بالتشديد مع فتح الكاف على حذف إحدى (٤) المثلين (بِكُنْيَتِي) أبي القاسم، والأمرُ والنهيُ ليسا (٥) للوجوب، فقد جوَّزَه مالكٌ مطلقًا، لأنَّه إنَّما كان في زمنه للالتباس، أو مختصٌّ بمَنِ اسمُه محمَّد أو أحمد لحديث النهي أن يُجمع بين اسمه وكُنيته.

ومباحث ذلك (٦) تأتي (٧) إن شاء الله تعالى في محلِّها، والحديثُ سبق في «البيع» [خ¦٢١٢٠] .

٣٥٣٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) بالمثلَّثة، العبديُّ البصريُّ قال: (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاج (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعْتَمِر (عَنْ سَالِمٍ) هو ابنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت