فهرس الكتاب

الصفحة 6699 من 13005

(الرَّبَّ) الَّذي هو العجل أن يطلبه هنا، وذهب يطلبه (١) عند الطُّور.

((أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) [طه: ٨٩] ) أي: (فِي العِجْلِ) أي: أنَّه لا يرجع إليهم كلامًا ولا يردُّ عليهم جوابًا.

وهذا التَّفسير من قوله: ﴿لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾ [طه: ١٠] إلى هنا ثابتٌ في رواية المُستملي والكُشْميهَنيِّ، ومن قوله: «فذهبت الواو من ﴿خِيفَةً﴾ … » إلى آخره مكتوبٌ ثابتٌ (٢) في حاشية الفرع وأصله، والأوَّل في أصله، ولم يذكره جميع رواة البخاريِّ هنا، نعم ذكروا بعضه في «تفسير سورة طه» ، وقول الكِرمانيِّ في أثناء هذا التَّفسير: -وذكر هذا في هذا الكتاب العظيم الشَّأن اشتغالٌ بما لا يعنيه- فيه ما فيه، فقد نبَّه في «الفتح» على أنَّ المصنِّف لمَّح بهذه التفاسير بما جرى لموسى ﵇ في خروجه إلى مدين، ثمَّ في رجوعه لمصر، ثمَّ في أخباره مع فرعون، ثمَّ في غرق فرعون، ثمَّ في ذهابه إلى (٣) الطُّور، ثمَّ في عبادة بني إسرائيل العجل، قال: وكأنَّه لم يثبت عنده في ذلك من المرفوعات على (٤) ما هو على شرطه. انتهى. فالله تعالى يرحم البخاريَّ ما أدقَّ نظره!

٣٣٩٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ) بضمِّ الهاء وسكون الدَّال المهملة وفتح الموحَّدة، القيسيُّ من بني قيس بن ثوبان الأزديُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) هو ابن يحيى بن دينارٍ العَوْذِيُّ -بفتح العين المهملة وسكون الواو (٥) وكسر الذَّال المعجمة- البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت