بفتحها، ولأبي ذرٍّ: «ورُوِيَتْ» بكسرها مع زيادة تحتيَّة بعدَها (أَوْ) قال: (صَدَرَتْ) بفتح الراء، أي: رجعت (رَكَائِبُنَا) بفتح الراء وبعد الألف تحتيَّة، ولأبوي ذرٍّ والوقت: «رِكابنا» بكسر الراء وإسقاط التحتيَّة، إبلنا التي تحملنا.
وهذا الحديث من أفراده.
٣٥٧٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمامُ الأعظم (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) الأنصاريِّ المدنيِّ (أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) ﵁ (يَقُولُ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ) زيدُ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ المدنيُّ (لِأُمِّ سُلَيْمٍ) - واسمها: رُمَيلة أو سَهلة أو رُميثة، وهي أخت أمِّ حرام بنت مِلْحان، وكلتاهما خالة لرسول (١) الله ﷺ مِنَ الرَّضاع- زوجتِه والدةِ أنسٍ (٢) : (لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا، أَعْرِفُ فِيهِ الجُوعَ) وكأنَّه لم