فهرس الكتاب

الصفحة 7696 من 13005

ولأبي ذرٍّ «بين الجميعِ» بكسرها وزيادة تحتية (وَتَسْفِكُ الدَّمَ) بفتح الفوقية وكسر الفاء (وَيُحْمَلُ) بضم التحتية وفتح الميم (عَنِّي غَيْرُ ذَلِكَ) ما لم أُرِدْهُ (فَذَكَرْتُ مَا أَعَدَّ اللهُ) ﷿ لمن صبر (فِي الجِنَانِ) من الخيراتِ والحُور الحِسان (قَالَ حَبِيبٌ) هو ابنُ مسلمة لابنِ عُمر مصوِّبًا رأيَه: (حُفِظْتَ وَعُصِمْتَ) بضم أولهما وفتح الفوقيتين.

(قَالَ مَحْمُودٌ) هو ابنُ غَيْلان المِرْوزيُّ -شيخُ المؤلِّف- ممَّا وصلَه محمَّد بنُ قدامَة الجوهَريُّ في «كتابِ أخبار الخوارج» له: (عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ) أي: عن معمَر شيخِ هشامِ بن يوسُف بسندهِ إلى ابنِ عُمر، وقال: (وَنَوَْسَاتُهَا) بتقديم الواو على السين، كما سبق معزوًّا لروايةِ ابنِ السَّكن، وفي «المُحكم» لابن سِيْدَه: بسكون الواو وفتحها. وقال العَيْنيُّ: لا وجهَ لذكرِ هذا الحديث هنا، إلَّا أن يُقال: ذكرهُ استطرادًا لِمَا قبلَه؛ لأنَّ كلًّا منهما يتعلَّق بابنِ عُمر. انتهى.

ويحتمَل أن يكون في قولهِ: «من قاتلك وأباك على الإسلامِ» ، المفسَّر بيوم أُحُد والأحزاب؛ إذ إنَّ أبا سُفيان كان قائِدًا للأحزابِ يومئذٍ.

وهذا الحديثُ من أفرادهِ.

٤١٠٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفَضل بنُ دُكين قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بنُ عُيينة (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بنِ عبدِ الله السَّبيعيِّ (عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ) بضم الصاد وفتح الراء بعدها دال مهملات، ابن الجَون -بفتح الجيم- الخُزاعيِّ الصَّحابيِّ المشهُور، أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ) غزوةِ (الأَحْزَابِ) لَمَّا انصرفَت قريش: (نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَنَا) ولابن عساكرٍ «ولا يغزوْنَا» بإسقاط نون الجمع من غيرِ ناصبٍ ولا جازمٍ، وهي لغةٌ فاشيةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت