فهرس الكتاب

الصفحة 9956 من 13005

بحاء مهملة ثمَّ معجمة ثمَّ فاء مفتوحات، من أردأ التَّمر (فَلَمْ (١) يَكُنْ فِيهِنَّ (٢) تَمْرَةٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا) من الحشفةِ (شَدَّتْ) بالشين المعجمة والدال المشددة المهملة المفتوحتين (فِي مَضَاغِي) بفتح الميم، الطَّعام يمضغُ، ولأبي ذرٍّ بكسرها بعدها ضاد معجمة وبعد الألف غين معجمة، يحتملُ أن يكون المراد (٣) : ما يمضغُ به وهو الأسنانُ، وأن يكون المراد به: المضغ نفسه.

وهذا الحديثُ أخرجهُ التِّرمذيُّ في «الزُّهد» (٤) ، والنَّسائيُّ في «الوليمة» ، وابن ماجه في «الزُّهد» .

٥٤١٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا (٥) ) ولأبي ذرٍّ: «حَدَّثني (٦) » بالإفراد (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المُسْنَديُّ قال: (حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ) قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ إِسْمَاعِيلَ) بن أبي خالد (عَنْ قَيْسٍ) هو ابنُ أبي حازم (عَنْ سَعْدٍ) هو ابنُ أبي وقَّاص، أنَّه (قَالَ: رَأَيْتُنِي) أي: رأيت نفسي (سَابِعَ سَبْعَةٍ) سبق إسلامهم (مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ) وهم كما عند ابن (٧) أبي خيثمةَ: أبو بكر، وعثمان، وعلي، وزيد بن حارثة، والزُّبير، وعبد الرَّحمن بن عوف، وسعدُ بن أبي وقاص (مَا لَنَا طَعَامٌ) نأكله (إِلَّا وَرَقُ الحُبْلَةِ) بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة (- أَوِ: الحَبَلَةِ-)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت