فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والظَّاهر -كما قاله في «فتح الباري» -: أنَّ اليهود المذكورين بقايا تأخَّروا (١) بالمدينة بعد إجلاء بني قينقاع وقريظة والنَّضير والفراغ من أمرهم؛ لأنَّه كان قبل إسلام أبي هريرة، لأنَّه إنَّما جاء بعد فتح خيبر، وقد أقرَّ ﵊ يهود خيبر على أن يعملوا في الأرض، واستمرُّوا (٢) إلى أن أجلاهم عمر، ولا يصحُّ أن يُقال: إنَّهم بنو النَّضير لتقدُّم ذلك على مجيء أبي هريرة، وأبو هريرة يقول في هذا الحديث: إنَّه كان معه ﵊ .
ومطابقة الحديث لِمَا تُرجم به من حيث إنَّه ﵊ همَّ بإخراج يهود (٣) ، لأنَّه كان يكره أن يكون بأرض العرب غير المسلمين إلى أن حضره (٤) الوفاة، فأوصى بإجلائهم من جزيرة العرب، فأجلاهم عمر ﵁ .
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الإكراه» [خ¦٦٩٤٤] و «الاعتصام» [خ¦٧٣٤٨] و «المغازي» [خ¦٣١٦٧] ، وأبو داود في «الخراج» ، والنَّسائيُّ في «السِّيَر» .
٣١٦٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) هو ابن سلامٍ -كما قاله الحافظ ابن حجرٍ- قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «أخبرنا» (ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيانُ (عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمِ الأَحْوَلِ) سقط «الأحول» لأبي ذرٍّ، وسقط لغيره «ابن أبي مسلمٍ» أنَّه (سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ) وهو (سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: يَوْمُ