فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
خَلْفَهُ، فَقَالَ) ﵊: (لَمْ تُرَاعُوا) أي: لا تراعوا، فـ «لم» بمعنى: «لا» ، أي: لا تخافوا، وهو مجزومٌ بحذف النُّون (إِنَّهُ) أي: الفرس (لَبَحْرٌ) أي: كالبحر في سرعة سيره (فَمَا سُبِقَ) بضمِّ السِّين مبنيًّا للمفعول، ولأبي الوقت: «قال: فما سُبِقَ» (بَعْدَ ذَلِكَ اليَوْمِ) .
(١١٨) (بابُ الخُرُوجِ فِي الفَزَعِ (١) وَحْدَهُ) كذا ثبتت هذه التَّرجمة في «اليونينيَّة» وغيرها من غير حديثٍ (٢) ، ولعلَّه أراد أن يكتب فيه حديث أنسٍ من وجهٍ آخرَ، فلم يتيسَّر له ذلك (٣) ، وقد رَقَمَ عليه اليونينيُّ علامة أبي ذرٍّ.
(١١٩) (بابُ الجَعَائِلِ) بالجيم والعين المفتوحتين، جمع جعيلةٍ: ما يجعله القاعد من الأجرة لمن يغزو عنه (وَالحُمْلَانِ) بضمِّ الحاء المهملة وسكون الميم، مجرورٌ عطفًا على سابقه، مصدرٌ كالحمل (فِي السَّبِيلِ) أي: سبيل الله وهو الجهاد.
(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) وهو ابن جبرٍ، ضدُّ الكسر، المفسِّر التَّابعيُّ، ممَّا وصله المؤلِّف في «غزوة الفتح» [خ¦٤٣٠٩] بمعناه: (قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ) بن الخطَّاب: (الغَزْوُ) أريدُ بالرَّفع، كما في «الفرع» ، مبتدأٌ خبره محذوفٌ، ولأبي ذَرٍّ عن الكُشْمِيهَنِيِّ: «أَنَغزُو» بالنُّون المفتوحة وضمِّ الزَّاي، بعدها واوٌ، وفي بعض الأصول: «الغزوَ» بالنَّصب مفعولٌ (٤) بفعلٍ محذوفٍ، أي: أريد الغزو، وقول