تُرابٍ، وهو ابنُ عمِّ النَّبيِّ ﷺ لأبويه، وأمُّه فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشم بنِ عبد منافٍ، وهي أوَّل هاشميَّةٍ وَلَدَتْ هاشميًّا، أسلمتْ وتُوفِّيتْ بالمدينة، وسقط لفظ «باب» لأبي ذَرٍّ، فالتَّالي رفعٌ.
(وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ) ممَّا وصله المؤلِّف في «الصلح» [خ¦٢٦٩٩] و «عمرة القضاء» [خ¦٤٢٥١] (لِعَلِيٍّ: أَنْتَ) مبتدأٌ خبرُه (مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ) أي: أنت متَّصلٌ بي قُربًا وعِلمًا أو نسبًا (وَقَالَ عُمَرُ) بنُ الخطَّاب ﵁ في عليٍّ ممَّا وصله قريبًا في الباب السَّابق [خ¦٣٧٠٠] (تُوُفِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهْو عَنْهُ رَاضٍ) .
٣٧٠١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثَّقفيُّ مولاهم قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ) بنُ أبي حازِمٍ