فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أشار ﵊ (بِأَصَابِعِهِ وَرَفَعَهَا) ولأبي ذَرٍّ: «ورفعهما» (١) وفيه إطلاق القول على الفعل فيهما، وفي بعض الأصول: «بإصبعه» بالإفراد، وللكُشْمِيْهَنِيِّ من غير «اليونينيَّة» (٢) : «بإصبعيه ورفعهما» (إِلَى فَوْقُ) بالضَّمِّ على البناء (وَطَأْطَأَ) بوزن «دحرج» أي: خفض أصبعيه (إِلَى أَسْفَلُ) بضمِّ اللَّام في «اليونينيَّة» لا غير كـ «فوقُ» وقال أبو ذَرٍّ: «إلى (٣) فوقٍ» بالجرِّ والتَّنوين لأنَّه ظرفٌ متصرِّفٌ، وبالضَّمِّ على البناء وقطعه عن الإضافة، قال في «المصابيح» : ظاهره أنَّ قَطْعَه عن الإضافة مختصٌّ بحالة (٤) البناء على الضَّمِّ دون حالة تنوينه، وهو أمرٌ قد ذهب إليه بعضهم، ففرَّق بين «جئت قبلًا» و «جئت من قبلُ» بأنَّه أعرب الأوَّل لعدم تضمين (٥) الإضافة، ومعناه: جئت متقدِّمًا، وبنى الثَّاني لتضمُّنها، ومعناه: جئت متقدِّمًا على كذا، والَّذي اختاره بعض المحقِّقين أنَّ التَّنوين عوضٌ عن المضاف إليه، وأنَّه لا فرق في المعنى بين ما أُعرِب من هذه الظُّروف المقطوعة وما بُنِي منها، قال: وهو الحقُّ. انتهى. وأشار (٦) ﵊ إلى الفجر الكاذب المُسمَّى عند العرب بذَنَب السِّرْحان (٧) وهو الضَّوء المستطيل من العلوِّ إلى السُّفل (٨) ؛ وهو (٩) من اللَّيل، فلا يدخل به وقت الصُّبح، ويجوز فيه التَّسحُّر، وأشار إلى الصَّادق بقوله: (حَتَّى يَقُولَ) أي: يظهر الفجر (هَكَذَا) .