عن الحَمُّويي والمُستملي: «تمرة» بإسقاط الموحَّدة (فَسَلِمَ وَاللهِ البَيَادِرُ كُلُّهَا حَتَّى أَنِّي) بفتح الهمزة (أَنْظُرُ إِلَى البَيْدَرِ الَّذِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً) .
(قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريّ في تفسير قوله: (أَغْرَوا بِي، يَعْنِي: هِيْجُوا بي) بكسر الهاء وسكون التَّحتيَّة (﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء﴾ [المائدة: ١٤] ) قال أبو عبيدة في «المجاز» : الإغراء: التَّهييج والإفساد، وسقط قوله: «قال أبو عبد الله … » إلى آخره للحَمُّويي والكُشْمِيهَنِيِّ، وثبت للمُستملي وحده، والله أعلم.
وقد سبق حديث الباب غير مرَّةٍ. منها في «الصُّلح» [خ¦٢٧٠٩] و «الاستقراض» [خ¦٢٤٠٥] و «الهبة» [خ¦٢٦٠١] ويأتي إن شاء الله تعالى في «علامات النُّبوَّة» [خ¦٣٥٨٠] .