فهرس الكتاب

الصفحة 6569 من 13005

بحيث (١) يتأمَّل الضُّعفاء دلائل الحدوث والنَّقص فيصدِّقون بصدقه في هذه الحالة، فلذا حذَّرت الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - قومهم من فتنته (٢) ونبَّهوا عليه.

وهذا الحديث أخرجه مسلمٌ في «الفتن» .

٣٣٣٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المنقريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ) العبديُّ مولاهم البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمان بن مهران (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان الزَّيَّات (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) سعد بن مالكٍ الأنصاريِّ ﵁ أنَّه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ) يوم القيامة (فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى) له: (هَلْ بَلَّغْتَ) رسالَتي إلى قومك؟ (فَيَقُولُ: نَعَمْ) بلَّغتها (أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ) ﷿ (لأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَا، مَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيٍّ. فَيَقُولُ) تعالى (لِنوح: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ) أنَّك بلَّغتهم؟ (فَيَقُولُ) : يشهد لي (مُحَمَّدٌ) رسول الله (٣) ( ﷺ وَأُمَّتُهُ، فَنَشْهَدُ (٤) ) له (أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ) أمَّته (وَهْو قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣] وَالوَسَطُ) : هو (العَدْلُ) وهذا من نفس الحديث، لا مُدرَجٌ فيه.

وهذا الحديث سيأتي (٥) ذكره في «تفسير سورة البقرة» [خ¦٤٤٨٧] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت