«فعلةٌ» من السَّير، تجوَّز بها (١) للطَّريقة والحالة.
(وَ ﴿النُّهَى﴾) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى﴾ [طه: ٥٤] أي: (التُّقَى) و ﴿النُّهَى﴾ جمع نُهيةٍ.
(﴿بِمَلْكِنَا﴾) في قوله تعالى: ﴿مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ [طه: ٨٧] أي: (بِأَمْرِنَا) وفتح نافعٌ وعاصمٌ ميم ﴿بِمَلْكِنَا﴾ وضمَّها حمزةُ والكسائيُّ.
(﴿هَوَى﴾) في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ [طه: ٨١] أي: (شَقِيَ) وقيل: تردَّى، وقيل: هلك، وقيل: وقع في الهاوية، وكلُّها سبب الشَّقاء.
(﴿فَارِغًا﴾) في قوله ﷿: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠] أي: من كلِّ شيءٍ من أمر الدُّنيا (إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى) فلم يخلُ قلبها منه.
(﴿رِدْءًا﴾) في قوله تعالى: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ [القصص: ٣٤] أي: معينًا (كَيْ يُصَدِّقَنِي) فرعون، بأن يلخِّص (٢) بلسانه الفصيح وجوه الدَّلائل، ويجيب عن الشُّبهات، ويجادل به الكفَّار، وليس المراد أن يقول هارون له: صدقت. وقال السُّدِّيُّ: التَّقدير: كما يصدِّقني (وَيُقَالُ) في تفسير ﴿رِدْءًا﴾: (مُغِيثًا) بالغين المعجمة والمثلَّثة، من الإغاثة (أَو مُعِينًا) بالعين المهملة والنُّون، من الإعانة.
(﴿يَبْطِشَ﴾ و ﴿يَبْطِشَ﴾) بضمِّ الطَّاء وكسرها لغتان، في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَنْ (٣) أَرَادَ أَن يَبْطِشَ﴾ [القصص: ١٩] لكنَّ الكسر هو (٤) قراءة الجمهور.