فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هو الجسد الَّذي أُلقِي على كرسيِّه، وكلام البيضاويِّ يشير إلى تصويبه (فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَو قَالَهَا) أي (١) : إن شاء الله (لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ) زاد شُعيبٌ [خ¦٦٦٣٩] : «فرسانًا أجمعون» (قَالَ شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة كما ذكره في «الأيمان والنُّذور» [خ¦٦٦٣٩] (وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ) عبد الرَّحمن بن عبد الله بن ذكوان: (تِسْعِينَ) بتقديم المثنَّاة الفوقيَّة على السِّين (وَهْو أَصَحُّ) من «سبعين» بتقديم السِّين على الموحَّدة. وعند النَّسائيِّ وابن حبَّان من طريق هشام بن عروة، عن أبي الزِّناد: «مئة» ، وفي «التَّوحيد» [خ¦٧٤٦٩] من رواية أيُّوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة: «ستُّون امرأةً» ، وفي «الجهاد» [خ¦٢٨١٩] من طريق جعفر بن ربيعة عن الأعرج: «مئة امرأةٍ، أو تسعٌ وتسعون» على الشَّكِّ، وجُمِع بين ذلك: بأنَّ السِّتِّين كنَّ حرائر، وما زاد على ذلك (٢) سراري، أو بالعكس، أو السَّبعون للمبالغة، وأمَّا التِّسعون والمئة، فكنَّ دون المئة وفوق التِّسعين، فمن قال: «تسعين» ألغى الكسر، ومن قال: «مئة» جبره، ومن ثمَّ وقع التَّردُّد في رواية جعفرٍ. وعند ابن عساكر من طريق ابن الجوزيِّ، عن مقاتلٍ عن أبي الزِّناد عن أبيه عبد (٣) الرَّحمن عن أبي هريرة: «أنَّ سليمان ﵇ كان له أربع مئة امرأةٍ وستُّ مئة سريَّةٍ، فقال يومًا: لأطوفنَّ اللَّيلة على ألف امرأةٍ، فتحمل كلُّ واحدةٍ منهنَّ بفارسٍ يجاهد في سبيل الله تعالى، ولم يستثنِ، فطاف عليهنَّ فلم تحمل منهنَّ إلَّا امرأةٌ جاءت بشقِّ إنسانٍ … » الحديثَ، وعند الحاكم من طريق أبي معشرٍ عن محمَّد بن كعبٍ قال: بلغنا أنَّه كان لسليمان ألف بيتٍ من قوارير على الخشب، فيها ثلاث مئة صريحةٍ وسبع مئة سريَّةٍ.