المهملة بعدها ظاء معجمة؛ مدخَلُ سِنْخِ النَّصْل؛ بالنون والخاء المعجمة، أي: أصله، كالرُّصافة والرُّصوفة بضمِّهما، والمصدرُ الرَّصْفُ مُسَكَّنَةً (١) بالفتح، رَصَفَ السهمَ: شَدَّ على رُعْظِه عَقَبَةً (فَمَا) ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «فلا» (يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ) بنون مفتوحة فضاد معجمة مكسورة فتحتيَّة مشدَّدة (وَهْو قِدْحُهُ) بكسر القاف وسكون الدال وبالحاء المهملة، قال البيضاويُّ: وهو تفسيرٌ مِنَ الراوي، أي: عود السهمِ قبلَ أن يُراشَ ويُنْصَل، أو هو ما بين الرِّيش والنَّصْل، وسُمِّي بذلك لأنَّه بُرِيَ حتى عاد نِضْوًا، أي: هَزيلًا (فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ) بضمِّ القاف وفتح الذال المعجمة الأُولى، جمع قُذَّة: الريشُ الذي على السهم (فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ) السهمُ (الفَرْثَ) بالمثلَّثة، ما يجتمع في الكَرِش (وَالدَّمَ) فلم (٢) يظهرْ أثرُهما فيه، بل خرجا بعده (٣) ، وكذلك هؤلاء لم يتعلَّقوا بشيءٍ من الإسلام (آيَتُهُمْ) أي: علامتُهُم (رَجُلٌ أَسْوَدُ) اسمُه نافعٌ فيما أخرجه ابنُ أبي شيبةَ، وقال (٤) هشام: ذو الخويصرة (إِحْدَى عَضُدَيْهِ) وهو ما بين المرفق إلى الكتف (مِثْلُ ثَدْيِ المَرْأَةِ) بفتح المثلَّثة وسكون الدال المهملة (أَوْ) قال: (مِثْلُ البَضْعَةِ) بفتح الموحَّدة وسكون المعجمة؛ القطعة من اللحم (تَدَرْدَرُ) بفتح الفوقيَّة والدالين المهملتين بينهما راء ساكنة وآخره راء أخرى، وأصله (٥) : تتدردر، حُذِفتْ إحدى التاءين تخفيفًا، أي: تتحرك وتذهب وتجيء، وأصله حكايةُ صوت الماء في بطن الوادي إذا تدافع (وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ) بالحاء المهملة المكسورة آخره نون، و «فُرقة» بضمِّ الفاء، أي: زمان افتراق، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «على خَير فِرقةٍ» بخاء معجمة مفتوحة وآخره راء وكسر فاء «فِرقة» أي: على أفضل طائفة (مِنَ النَّاسِ) عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأصحابه ﵃ . وفي رواية عبد الرزاق عند أحمدَ وغيرِه: «حينِ فَتْرةٍ من الناس» بفتح الفاء وسكون الفوقية، قال في «الفتح» : ورواية: «فِرقة» بكسر الفاء هي المعتمدة، وهي التي عند مسلمٍ وغيرِه، ويُؤيِّدُها ما عند مسلمٍ أيضًا من