فهرس الكتاب

الصفحة 7782 من 13005

الراء، أرض زرعٍ وخَصبٍ (وَاسْتَوْخَمُوا المَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ) ولأبي ذرٍّ «فأمرَ لهم» (رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ) بفتح الذال المعجمة آخره مهملة، من الإبلِ ما بين الثَّلاثةِ إلى العشرةِ (وَرَاعٍ) كقاضٍ، ولأبي ذرٍّ «وراعي» اسمه: يسارٌ النُّوبيُّ (وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهِ) في الذَّود (فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا) أي: الإبل (فَانْطَلَقُوا) فشربوا منهما (حَتَّى إِذَا كَانُوا نَاحِيَةَ الحَرَّةِ) وصحّوا وسمنُوا ورجعت إليهم ألوانُهم (كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ ﷺ ) يسارًا (١) (وَ) ذلك لمَّا (اسْتَاقُوا الذَّوْدَ) أدرَكَهم فقاتلَهُم، فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشَّوك في لسانه وعينهِ حتَّى قُتِل (فَبَلَغَ) ذلك (النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَعَثَ) (الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ) أي: وراءَهم فَأُخذوا (فَأَمَرَ بِهِمْ فَسَمَرُوا) بتخفيف الميم، ولأبي ذرٍّ: بتشديدها (أَعْيُنَهُمْ) أي: كحلت بالمساميرِ المحميَّةِ (وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ) وأرجلهم (٢) بتخفيف الطاء (وَتُرِكُوا) بضم التاء (فِي نَاحِيَةِ الحَرَّةِ) ظاهرَ المدينةِ (حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ) .

(قَالَ قَتَادَةُ) بالإسناد السَّابق: (بَلَغَنَا) ولأبي ذرٍّ «وبلغنا» (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ المُثْلَةِ) بضم الميم وسكون المثلثة، يقال: مثَّلت بالحيوان إذا قطعتَ أطرافَه وشوَّهتَ به، ومثَّلت بالقتيل إذا جدعْتَ أنفَه وأذنَه ومذاكيرَه وشيئًا من أطرافهِ، وسقط لفظ «كان» للأربعة.

(وَقَالَ شُعْبَةُ) بنُ الحَجَّاجِ ممَّا وصله المؤلِّف في «الزَّكاة» [خ¦١٥٠١] وللأَصيلي «قال أبو عبد الله» أي: البخاريّ «وقال شعبة» (وَأَبَانُ) بنُ يزيدَ العطَّار ممَّا وصله ابنُ أبي شيبةَ (وَحَمَّادٌ) هو ابنُ سلمة ممَّا وصله أبو داود والنَّسائيُّ (عَنْ قَتَادَةَ) بنِ دِعامة: (مِنْ عُرَيْنَةَ) ولم يقل من عُكْلٍ (قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) ممَّا وصله المؤلِّف في «المحاربين» [خ¦٦٨٠٢] (وَأَيُّوبُ) السَّخْتِيانيُّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت