فهرس الكتاب

الصفحة 7811 من 13005

عبد الله قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الإسكندرانيُّ (١) القاري (الزُّهْرِيُّ) حليف بني زُهرة، كذا في النُّسخ المعتمدة (٢) : «ابن عبد الرَّحمن الزُّهري» وفي «اليونينية» وفرعها: «عن الزُّهريِّ» لكنه شطبَ بالحمرةِ على «عن» وكتبَ فوقَها علامة السُّقوط لأبي ذرٍّ وصحَّح عليها، وضبط «الزُّهريّ» بالرَّفع وصحَّح عليها. وفي بعض الأصول المعتمدة «عن الزُّهريِّ» بإثبات «عن» وجرّ الزُّهريِّ بها (٣) (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن أبي عَمرو ميسرة أبي عثمانَ المدنيِّ (مَوْلَى المُطَّلِبِ) هو ابنُ عبد الله بن حَنْطَبٍ المخزُومِيِّ (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ ) أنَّه (قَالَ: قَدِمْنَا خَيْبَرَ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ) (الحِصْنَ) المسمَّى بالقَمُوصِ على يدِ عليٍّ ﵁ (ذُكِرَ) بضم الذال المعجمة (لَهُ) (جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ) الإسرائيليَّة (وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا) كنانةُ بنُ الرَّبيع بن أبي الحقيقِ (وَكَانَتْ عَرُوسًا، فَاصْطَفَاهَا) أي: اختارها (النَّبِيُّ ﷺ لِنَفْسِهِ) من الصَّفيِّ الَّذي كان يؤخذ له ﵊ من رأس الخُمس قبل كلِّ شيءٍ، قيل: وكان اسمها زينب قبل أن تُسبى، فلمَّا صارت من الصَّفيِّ سمِّيت صفيَّة (فَخَرَجَ بِهَا) (حَتَّى بَلَغَ بِهَا) ولأبي ذرٍّ «حتَّى بلغنَا» (سُدَّ الصَّهْبَاءِ) بضم السين المهملة، ولأبي ذرٍّ: بفتحها، موضعًا أسفل خيبر (حَلَّتْ) أي: صارت بالطَّهارة من الحيضِ حلالًا له ﵊ (فَبَنَى بِهَا) أي: دخل عليها (رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فسين مهملة، تمرًا يخلطُ بسمنٍ وأقطٍ (فِي نِطَعٍ) بكسر النون وفتح الطاء المهملة (صَغِيرٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: آذِنْ) بفتح الهمزة ممدودة وكسر المعجمة، ولأبي ذرٍّ «ثمَّ قال: آذن» (مَنْ حَوْلَكَ، فَكَانَتْ تِلْكَ) الحَيْسَة (وَلِيمَتَهُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت