فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟) مرَّتين (يُرِيدُ: يَوْمَ عَائِشَةَ، فَأَذِنَ) بتخفيف النون في الفَرْع كأصله، وفي نسخة «فأَذِنَّ» (لَهُ أَزْوَاجُهُ) بتشديد النون، على لغة: أكلونِي البراغيثُ (يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ) وفي مرسل أبي جعفر عندَ ابنِ أبي شيبة: أنَّه ﷺ قال: «أينَ أكونُ غدًا؟» كرَّرها، فعرف أزواجَهُ إنَّما يريدُ عائشةَ، فقلن: يا رسول الله، قد وهبنَا أيَّامنا لأُختنا عائشةَ (فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا) ولأبي ذرٍّ عن المُستملي «فيها» أي: في حُجرَتِها، أو في نَوبَتِها (١) . (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ فِي اليَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ فِي بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللهُ ﷿ وَإِنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ نَحْرِي وَسَحْرِي) وزاد أحمدُ في رواية همَّام، عن هشام: «فلمَّا خَرجَتْ نفسُهُ لم أجدْ ريحًا قطُّ أطيَبَ منها» (وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي) بسبب السِّواكِ (ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ) يدلِّكُ به أسنانَهُ يستاكُ، وسقطَ لفظ «ثمَّ» لأبي ذرٍّ (٢) (فَنَظَرَ إِلَيْهِ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ «إليَّ» (رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِنِي) بهمزة قطع (هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَضِمْتُهُ) بكسر الضاد المعجمة، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي «فقصَمتُهُ» بالصاد المهملة المفتوحة (ثُمَّ مَضَغْتُهُ) بفتح الضاد المعجمة (فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَاسْتَنَّ بِهِ وَهْوَ مُسْتَنِدٌ) ولأبي ذرٍّ «مُسْتَسْنِدٌ (٣) » (إِلَى صَدْرِي) وأمَّا ما رُويَ أنَّه ﷺ توفِّيَ وهو إلى (٤) صدرِ عليِّ بن أبي طالبٍ؛ فضعيفٌ لا يحتجُّ به.