فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 13005

الخطأ (قَالَ) أي: النَّبيُّ ﷺ لأبي هريرة، وفي روايةٍ: «فقال» : (ابْسُطْ رِدَاءَكَ، فَبَسَطْتُهُ) أي: لمَّا قال: ابسط، امتثلت أمره فبسطته، وإلَّا فيلزم منه عطف الخبر على الإنشاء، وهو مُختلَفٌ فيه (قَالَ: فَغَرَفَ) (بِيَدَيْهِ) من فيض فضل الله، فجعل الحفظ كالشَّيء الذي يُغرَف منه، ورمى به في ردائه، ومثَّل بذلك في عالم الحسِّ (ثُمَّ قَالَ) ﵊ لأبي هريرة: (ضُمَُّهُ) بالهاء، مع ضمِّ الميم تبعًا للضَّاد، وفتحها وهي رواية أبي ذرٍّ (١) لأنَّ الفتح (٢) أخفُّ الحركات، وكسرها لأنَّ السَّاكن إذا حُرِّك حُرِّك بالكسر، أو فكُّ الإدغام فيصير: اضممه، و «الهاء» فيه ترجع إلى «الحديث» ، كما يدلُّ عليه قوله في غير «الصَّحيح» : فغرف بيده ثمَّ قال: «ضُمَّ … » الحديث، وعند المؤلِّف في بعض طرقه: «لن يبسط أحدكم ثوبه حتَّى أقضي مقالتي هذه ثمَّ يجمعها إلى صدره» [خ¦٢٣٥٠] [خ¦٧٣٥٤] وقد وقع في «جامع التِّرمذيِّ» و «حلية أبي نعيمٍ» التَّصريح بهذه المقالة المُبهَمَة في حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من رجلٍ يسمع كلمةً أو كلمتين أو ثلاثًا أو أربعاً أو خمساً (٣) ممَّا فرض الله تعالى عليه فيتعلَّمهن ويعلِّمهن إلَّا دخل الجنَّة» ، ووقع في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ وعَزَاها في الفرع كأصله لأبي ذَرٍّ عنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت