فهرس الكتاب

الصفحة 6542 من 13005

أي: من الصُّور والهيئات، وقال الحسن: أي: نجعلكم قردةً وخنازير، كما فعلنا بأقوام قبلكم.

(﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ [البقرة: ٣٠] ) يريد: قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ قال مجاهدٌ: أي: (نُعَظِّمُكَ) بأن نبرِّئك من كلِّ نقصٍ، فنقول: سبحان الله وبحمده (وَقَالَ أَبُو العَالِيَةِ) رُفَيع بن مِهْران الرِّياحيُّ، فيما وصله الطَّبريُّ بإسنادٍ حسنٍ في قوله تعالى: (﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ٣٧] : فَهْو قَوْلُهُ) تعالى: (﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾ [الأعراف: ٢٣] ) الآية (﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ [البقرة: ٣٦] ) أي: (فَاسْتَزَلَّهُمَا) دعاهما إلى الزَّلَّة، وهي الخطيئة، لكنَّها صغيرةٌ، وعبَّر عنها في طه بقوله: ﴿وَعَصَى﴾ [طه: ١٢١] تعظيمًا للزَّلَّة وزجرًا لأولاده عنها.

(وَ ﴿يَتَسَنَّهْ﴾) في قوله تعالى: ﴿فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩] أي: لم (يَتَغَيَّرْ (١) ) ولأبي ذرٍّ: «يتسنَّهُ يتغيَّر» (آسِنٌ) في قوله تعالى: ﴿مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] معناه: (مُتَغَيِّرٌ، وَالمَسْنُونُ) في قوله تعالى: ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] معناه: (المُتَغَيِّرُ) (٢) من الطِّين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت