فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الساعة عشرين مرة، وما علمت جابرًا روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من خمسة عشر أو ستة عشر حديثًا أو نحو ذلك، أخرجه الحافظ يعقوب بن سفيان في المعرفة [2/ 15] ، وأشار إليه ابن سعد في الطبقات [7/ 179] من طريق يزيد بن هارون، عن خالد بن يزيد لم يذكره وإنما قال: في حديث رواه.
قال أبو عاصم: هذا هو آخر أثر في باب من هاب الفتيا مخافة السقط، وجاء في هامش"د": آخر الجزء الثالث.
ووردت في نسخة"م. م"ونسخة الشيخ صديق حسن خان أربعة آثار في آخر هذا الباب ليست ثابتة في بقية النسخ، وليست من هذا الباب في شيء، أراها من باب فضل العلم والعالم لكنها أيضًا غير ثابتة هناك في النسخ الأخرى لكن لا مناص من إثباتها، وأنا أذكرها هنا في الحاشية، ثم أثبتها إن شاء الله في الصلب آخر باب فضل العلم والعالم:
1 -أخبرنا محمد بن عبد الله، أنا روح، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: جاء أبو هريرة رضي الله عنه إلى كعب يسأل عنه وكعب في القوم، فقال كعب: ما تريد منه؟ فقال: أما إني لا أعرف لأحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون أحفظ لحديثه مني، فقال كعب: أما إنك لن تجد طالب شيء إلَّا سيشبع منه يومًا من الدهر إلَّا طالب علم أو طالب دنيا، فقال: أنت كعب؟ قال: نعم، قال: لمثل هذا جئت.
2 -أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أنا يحيى بن أبي بكير، أنا شبل، عن عمرو بن دينار، عن طاوس قال: قيل يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أعلم؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه، وكل طالب علم غرثان إلى علم.
3 -أخبرنا سعيد بن عامر، عن الخليل بن مرة، عن معاوية بن قرة قال: كنت في حلقة فيها المشيخة وهم يتراجعون، فيهم عابد بن عمرو فقال شاب في ناحية القوم: أفيضوا في ذكر الله بارك الله فيكم، فنظر القوم بعضهم إلى بعض: في أي شيء رآنا؟! ثم قال بعضهم: من أمرك بهذا؟ فمر، لئن عدت =