فهرس الكتاب

الصفحة 4071 من 5829

2 -بَابٌ: في رُؤْيَا المُسْلِم جُزْءٌ مِنْ سِتّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

2276 - أخبرنا الأسود بن عامر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2276 - قوله:"جزء من ستة وأربعين جزءًا":

قال الإِمام الخطابي رحمه الله: فأما تحديد أجزائها بالعدد المذكور فقد قال في ذلك بعض أهل العلم قولًا زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقي منذ بدء الوحي إلى أن مات ثلاثًا وعشرين سنة أقام بمكة منها ثلاث عشرة سنة وبالمدينة عشر سنين وكان يوحى إليه في منامه في أول الأمر بمكة ستة أشهر وهي نصف سنة فصارت هذه المدة جزءًا من ستة وأربعين جزءًا من النبوة. وقال بعض العلماء: معناه أن الرؤيا تجيء على موافقة النبوة لا إنها جزء باق من النبوة. وقيل إنها جزء من أجزاء علم النبوة باق والنبوة غير باقية بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - ذهبت النبوة وبقيت المبشرات الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له.

والحديث أخرجه الإِمام البخاري في التعبير، باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، رقم 6987، ومسلم في الرؤيا، رقم 2264.

هكذا رواه عامة أصحاب شعبة، عنه وقال معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن ثابت عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعله من مسند أنس، أخرجه مسلم (بدون رقم عقب حديث 2264 - 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت