1713 - أخبرنا عثمان بن عمر، ثنا شعبة، عن بُرَيد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: حملني على عاتقه، فأخذت تمرة من تمر الصدقة فأدخلتها في فمي، فقال لي: ألقها، أما شعرت أنّا لا تحل لنا الصدقة؟
قال: وكان يدعو بهذا الدعاء: اللَّهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يَذِلّ من واليت، تباركت وتعاليت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1713 - قوله:"عن يُريد بن أبي مريم":
السلولي، البصري، أحد الثقات من رجال الأربعة.
قوله:"أبي الحوراء":
بمهملتين -وتصحف في كثير من المصنفات فصار بالمعجمتين- واسمه:
ربيعة بن شيبان -كما قال المصنف عقب آخر حديث في هذا الباب، قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أبو الحوراء هو ربيعة بن شيبان؟ فقال: ما يشبه، ثم قال: أبو الحوراء السعدي، وهذا ربيعة بن شيبان -كأنه يقول: ليس هو سعدي- قال: ذاك عن الحسن بن علي، وهذا عن الحسين بن علي، قلت له: قد قالوا في حديث ربيعة بن شيبان: الحسن بن علي! قال: أظن الذي قال هذا قيل له إنه الحسن فلقن، قال أبو عبد الله: محمَّد بن بكر =