فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1508 - أخبرنا محمَّد بن منهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا هشام بن حسان، عن محمَّد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا حضرت الصلاة فلم تجدوا إلَّا مرابض الغنم وأعطان الإِبل، فصلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإِبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1508 - قوله:"في مرابض الغنم":
المرابض: جمع مَرْبض، وهو مأوى الغنم، والمكان الذي تأوي إليه، ومكان ربوضها فيه، والمعاطن: جمع مَعْطن، وهو مكان بروك الإِبل فيه، قال الخطابي: وأصل العطن: مناخ الإِبل حول البئر، ثم صار كل منزل لها يسمى عطنًا.
قوله:"ولا تصلوا في أعطان الإِبل":
بيّن حديث البراء علة النهي وفيه: ولا تصلوا في مبارك الإِبل فإنها من الشياطين، وفي رواية ابن مغفل: فإنها خلقت من الشياطين، وإذا كان الأمر كذلك فلا يبعد أن يتسلط عليها الشيطان لسهولة ذلك عليه فينفرها، فيصير المصلي على وجل من ذلك فيذهب بذلك إقباله على ربه وخشوعه، ولا يبعد أن يخرج من صلاته، أو تفسدها عليه، وهذا المعنى بعيد عن الغنم لذلك لم تكره الصلاة في مرابضها.
قال الخطابي: ذهب إلى هذا الحديث مالك بن أنس، وابن حنبل، وابن راهويه، وأبو ثور وغيرهم، وكان أحمد يقول: لا بأس بالصلاة في موضع =