2376 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة يرفعه قال: الولد للفراش، وللعاهر الحجر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابٌ":
بالتنوين لأن الترجمة طرف من حديث الباب.
2376 - قوله:"الولد للفراش":
يعني: لصاحب الفراش.
قوله:"وللعاهر الحجر":
يحسب أكثر الناس أن معنى الحجر هنا الرجم بالحجارة، وليس الأمر كذلك لأنه ليس كل زان يرجم وإنما يرجم بعض الزناة وهو المحصن، ومعنى الحجر هنا الحرمان والخيبة كقولك إذا خيبت الرجل وآيسته من الشيء ما لك غير التراب وما في يدك غير الحجر ونحوه. وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا جاءك صاحب الكلب يطلب ثمنه فاملأ كفه ترابًا، يريد أن الكلب لا ثمن له فضرب المثل بالتراب الذي ليست له قيمة ومثله قول الشاعر:
تراب لأهلي لا ولا نعمة لهم ... لشد إذا ما قد تعبدني أهلي
أي لا طاعة لهم ولا قبول لقولهم ولذلك عطف عليه بلا، ولو كان معناه الإثبات لم يسبق عليه بحرف النفي، قاله الخطابي. =