فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2144 - أخبرنا أبو الوليد، ثنا شعبة، قال: هشام بن زيد بن أنس أخبرني، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أنفجنا أرنبًا ونحن بمرّ الظهران، فسعى القوم فلغبوا فأخذتها، وجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها، وبعث بوركيها -أو فخذيها شك شعبة- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2144 - قوله:"أنفجنا أرنبًا":
بفاء مفتوحة، وجيم ساكنة، وفي رواية عند مسلم وغيره: استنفجنا وهو استفعال منه، يقال: نفج الأرنب إذا ثار وعدا، وأنفجته إذا أثرته من موضعه، وقد قيل في معنى الانتفاج: الاقشعرار، وهو ارتفاع الشعر وانتفاشه، فكأن المعنى جعلناها بطلبنا لها تنتفج.
قوله:"بمرّ الظهران":
اسم موضع على مرحلة من مكة يقال: ستة عشر ميلًا من مكة وقد يسمى بإحدى الكلمتين تخفيفًا واختصارًا، ويقال أيضًا: مر قرية ذات نخل وزرع ومياه، والظهران اسم الوادي.
قوله:"فلغبوا":
بفتح الغين المعجمة قال الإِمام النووي: في اللغة الفصيحة المشهورة، وفي لغة ضعيفة: بكسرها حكاهما الجوهري وغيره وضعفوها أي: أعيوا وتعبوا في طلبها. =