فهرس الكتاب

الصفحة 2704 من 5829

67 -بَابُ كَرَاهِيةِ رَفْعِ البَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاَةِ

1416 - أخبرنا إسماعيل بن خليل، ثنا علي بن مسهر، أنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد وقد رفعوا أبصارهم في الصلاة، فقال: لتنتهنَّ أو لا ترجع إليكم أبصاركم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1416 - قوله:"عن تميم بن طَرَفَة":

بفتح الطاء والراء والفاء، المُسْلي، أحد ثقات التابعين.

قوله:"وقد رفعوا أبصارهم في الصلاة":

زيد في المطبوعة: إلى السماء، وليست ثابتة في الأصول.

قوله:"أو لا ترجع إليكم":

قال الإِمام النووي: فيه الوعيد الشديد، والنهي الأكيد في ذلك، وقد نقل الإِجماع في النهي عن ذلك. اهـ. وعن القاضي عياض: رفع البصر إلى السماء في الصلاة فيه نوع إعراض عن القبلة وخروج عن هيئة الصلاة، وقال ابن بطال: أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة، واختلفوا فيه خارج الصلاة في الدعاء، فكرهه شريح وطائفة وأجازه الأكثرون لأن السماء قبلة الدعاء، كما أن الكعبة قبلة الصلاة.

قال أبو عاصم: وعلى هذا فما يفعله اليوم بعض الناس من إنكار رفع اليدين عند السلام عليه - صلى الله عليه وسلم - وزجرهم من يفعل ذلك، ونهيهم عنه تحكم لا دليل عليه، لأنهم يأمرون الناس بالتوجه إلى القبلة عند رفع اليدين بالدعاء، وقبلة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت