فهرس الكتاب

الصفحة 3692 من 5829

55 -بَابُ وَقْتِ الدَّفْعِ مِنَ المُزْدَلِفَة

2021 - أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب قال: كان أهل الجاهلية يفيضون من جمع بعد طلوع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير، لعلنا نغير، وإنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فدفع قبل طلوع الشمس بقدر صلاة المسفرين -أو قال: المشرقين بصلاة الغداة-.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2021 - قوله:"أشْرِق ثبير":

أي أدخل في الإِشراق، والمعنى: لتطلع عليك الشمس، وثبير: اسم الجبل هناك.

قوله:"لعلّنا نُغِيرْ":

كذا عند غير واحد من طريق إسرائيل، وقال شعبة، عن أبي إسحاق: كيما نغير، من قولهم أغار الفرس إذا أسرع في عدوه، قال الطبري وغيره: كيما ندفع للنحر، وضبطها غير واحد بسكون الراء في الكلمتين لإِرادة السجع.

تنبيه: سقطت جملة"لعلنا نغير"من نسخة"د"ولكنها ثابتة في بقية النسخ، ولاحظنا أيضًا عدم وجودها في حديث شعبة، عن أبي إسحاق عند البخاري في الحج.

والإِسناد على شرط الصحيح، أخرجه الإِمام البخاري في الحج، باب متى يدفع من جمع، رقم 1684، وفي مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، رقم 3838، وأبو داود في المناسك، باب الصلاة بجمع، رقم 1938، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت