2357 - أخبرنا عبد الله بن مطيع، ثنا هشيم، أنا سيَّار، عن الشعبي، ثنا جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فلما قفلنا تعجلت، فلحقني راكب قال: فالتفتّ فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أعجلك يا جابر؟ قال: إني حديث عهد بعرس، قال: أفبكرًا تزوجتها أم ثيبًا؟ قال قلت: بل ثيبًا، قال: فهلّا بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: ثم قال لي: إذا قدمت فالكيسَ الكيس، قال: فلما قدمنا ذهبنا ندخل قال: امهلوا حتى ندخل ليلًا -أي عشاءً- لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
سقطت هذه الترجمة من النسخ، وهي في نسخة الشيخ صديق.
2357 - قوله:"تعجّلت":
زاد في رواية: على بعير لي قطوف.
قوله:"فلحقني راكب":
زاد في رواية: من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
قوله:"فهلّا بكرًا تلاعبها وتلاعبك":
وفي رواية: قلت: كن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن، وتقوم عليهن، وفي رواية: كرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تقوم عليهن، وتمشطهن، قال: أصبت، بارك الله لك، =