فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= إسرائيل، والحديث موقوف. اهـ.
قلت: من شواهده ما رواه مسلم من طرق عن أبي الزبير، عن جابر قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه (رقم 1403 - 9 وما بعده، 10) .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده [3/ 330، 341، 348، 395] ، وأبو داود في النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر، رقم 2151، والترمذي في الرضاع، باب ما جاء في الرجل يرى المرأة تعجبه، رقم 1158، والنسائي في العشرة من السنن الكبرى [5/ 351] ، باب مؤاكلة الحائض، رقم 9121، 9122، وابن حبان في صحيحه برقم 5572، 5573، والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 90] .
وله شاهد أيضًا من حديث أبي كبشة عند الإِمام أحمد [4/ 231] ، بإسناد حسن.
وثالث من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند الخطيب في التاريخ [8/ 16] .
قال الإمام النووي رحمه الله: إنما فعل هذا - صلى الله عليه وسلم - بيانًا لهم وإرشادًا لما ينبغي لهم أن يفعلوه، فعلمهم بفعله وقوله، قال: وقال العلماء في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن المرأة تقبل في صورة شيطان"إن معناه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء، والالتذاذ بنظرهن، وما يتعلق بهن، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له، ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها ألا تخرج بين الرجال إلَّا لضرورة.