فهرس الكتاب

الصفحة 3748 من 5829

80 -بَابٌ: فِي أَيِّ طَرِيقٍ يَدْخُلُ مَكَّة؟

2057 - أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل مكة من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2057 - قوله:"من الثنية العليا":

زاد يحيى بن سعيد، عن عبيد الله عند الإِمام البخاري وغيره: من كَدَاء -بفتح الكاف، والمد- قال أبو عبيد: لا يصرف، وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المعلاة مقبرة أهل مكة المشهورة، وهي التي يقال لها الحجون، وكانت صعبة المرتقى، يقال: سهلها معاوية، ثم عبد الملك، ثم المهدي فيما ذكره الأزرقي في تاريخه، قال غير واحد: كل عقبة في جبل أو طريق عال فيه تسمى ثنية.

قوله:"من الثنية السفلى":

وفي حديث عروة، عن عائشة: من كُدى -بضم الكاف مقصور- من جهة باب الشبيكة، قرب شعب الشاميين من ناحية قعيقعان.

وفي مكة موضع ثالث يقال له: كُدَيّ -بالتصغير- يخرج منه إلى جهة اليمن.

تابعه يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخرجه البخاري في الحج، باب من أين يخرج من مكة، رقم 1576، وأخرجه مسلم في الحج، باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، من طرق عن عبيد الله به، رقم 1257 (223، وما بعده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت