1652 - أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا عبد العزيز بن محمَّد، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر حين كسفت الشمس بصدقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
هذه الترجمة ليست في الأصل وقد انتهى ما يتعلق بالباب المتقدم، وحديثي الباب يجعلان للترجمة وجهًا.
1652 - قوله:"بصدقة":
كذا قال الحكم بن المبارك، عن الدراوردي، وقال ابن المديني، عنه: بالعتاقة، علقه الإمام البخاري في العتق باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف أو الآيات، ولا تعارض بينهما لأنهما من أعمال البر، ومما يدل على صحة ذلك أن البخاري أخرج حديث موسى بن مسعود الآتي عند المصنف بعد هذا فقال: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعتاقة. أخرجه برقم 2519.
تابع الدراوردي، عن هشام:
1 -زائدة بن قدامة، يأتي حديثه عقب هذا.
2 -مالك بن أنس. أخرجه البخاري في الوضوء، باب من لم يتوضأ إلَّا من الغشي المثقل، رقم 184، وفي الكسوف، باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف، رقم 1053، وفي الاعتصام، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: بعثت بجوامع الكلم، رقم 7287. =