فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
300 -أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء، فقال زياد بن لبيد الأنصاري: يا رسول الله وكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن؟! فوالله لنقرأنه، ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا، فقال: ثكلتك أمك يا زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى، فماذا تغني عنهم؟!
قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ -فأخبرته بالذي قال-، قال: صدق أبو الدرداء، إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس: الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد جماعة، فلا ترى فيه رجلًا خاشعًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"العلم الخشية وتقوى الله":
يعني: وليس بكثرة الرواية كما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره.
300 -قوله:"أخبرنا عبد الله بن صالح":
هو الجهني كاتب الليث. تقدمت ترجمته في حديث رقم 6، ومعاوية: هو ابن صالح، في حديث رقم 9. =