1368 - أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب فرسًا فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو جالس، فصلينا معه جلوسًا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا صلى قائمًا، فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1368 - قوله:"فصرع عنه":
أي سقط عن ظهره.
قوله:"فجحش شقه الأيمن":
جحش -بجيم مضمومة، بعدها حاء مهملة مكسورة -أي خدش، وقد روى حميد الطويل هذا الحديث عن أنس فقال: فجحشت ساقه، أو كتفه ... الحديث، أخرجه البخاري، وفي رواية له عنده أيضًا: آلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نساءه شهرًا وكانت انفكت قدمه ... الحديث.
قوله:"فلا تختلفوا عليه":
لم يذكر رواة الموطأ عن مالك هذه اللفظة، ولم أر من تكلم عليها، أراها غريبة، إنما ذكرها الرواة في حديث أبي هريرة، أخرج الإِمام البخاري من حديث همام، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما جعل الإِمام ليؤتم ="