فهرس الكتاب

الصفحة 4294 من 5829

4 -بَابُ مَا يُحِلّ المَرْأةَ لزَوْجِهَا الذِي طَلَّقَهَا فَبَتَّ طَلاقَهَا

2414 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا ابن عيينة، عن الزهري قال: سمعت عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو بكر وخالد بن سعيد بن العاص على الباب ينتظر أن يؤذن له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله إني كنت عند رفاعة فطلّقني فبتّ طلاقي؟ قال: أتريدين أن ترجحي إلى رفاعة؟ لا، حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسليته، فنادى خالد بن سعيد أبا بكر:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2414 - قوله:"فبتّ طلاقي":

وفي رواية القاسم، عن عائشة أنه طلقها ثلاثًا، وترجم لذلك البخاري غير مرة في صحيحه فيعمل اللفظ على أنه طلقها ثلاثًا.

قوله:"حتى يذوق عسيلتك":

قال الخطابي: العسيلة تصغير العسل، وقيل: إن الهاء إنما ثبتت فيها على نية اللذة، وقيل: إن العسل تؤنث وتذكر. وقد تكلمت بأكثر من هذا على معنى العسيلة واختلاف العلماء فيها في تعليقنا على رسالة العلامة مفتي المالكية المسماة بتنبيه الذكي وإيقاظ الغبي.

قال ابن المنذر: فيه دلالة على أنه إن واقعها وهي نائمة أو مغمى عليها لا تحس باللذة فإنها لا تحل للأول لأنها لم تذق العسيلة، وإنما يكون ذواقها بأن تحس باللذة. وقال الإِمام النووي رحمه الله: واتفق العلماء على أن تغييب الحشفة في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت