فهرس الكتاب

الصفحة 3303 من 5829

34 -بَابُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيءٍ

1796 - أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبان بن عبد الله البجلي، ثنا عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة قال: أخذتُ عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عمّتَه فقال: يا صخر إنّ القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه.

وكان ماء لبني سليم، فأسلموا فسألوه ذلك، فدعاني، فقال: يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم، فدفعته.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1796 - قوله:"عثمان بن أبي حازم":

البجلي، تفرد عنه: ابن أخيه أبان، لذلك قال ابن حجر في التقريب: مقبول.

قوله:"عن صخر بن العيلة":

الأحمسي، صحابي قليل الحديث، يقال: إن العيلة اسم أمه.

قوله:"أخذتُ عمة المغيرة":

القصة بطولها عند أبي داود من طريق الفريابي، عن أبان قال: غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثقيفًا، فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل، يمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قد انصرف ولم يفتح، فجعل صخر يومئذٍ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفًا قد نزلت على حكمك يا رسول الله وأنا مقبل إليهم وهم في خيل، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت