فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 5829

15 -بَابٌ: في اجْتِنابِ الأهْوَاءِ

319 -أخبرنا محمَّد بن كثير، عن الأوزاعي قال: قال عمر بن عبد العزيز: إذا رأيت قومًا ينتجون بأمرٍ دون عامّتهم فهم على تأسيس ضلالة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"باب":

بالتنوين، والأهواء جمع هوى، وقد تقدم تعريفه في أثر أبي قلابة في أوائل باب اتباع السنة من كتاب العلم، وللترمذي في الجامع: باب ما جاء في الأخذ بالسنَّة واجتناب البدع، ولابن ماجه في مقدمة السنن: باب اجتناب البدع والجدل، والأصل فيه قوله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} ، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

319 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن كثير":

هو ابن أبي عطاء الصنعاني، تقدمت ترجمته في حديث رقم 201.

قوله:"ينتجون":

بتقديم النون على المثناة الفوقية من النجوى، يقال: انتجى القوم وتناجوا إذا تسارروا، وفي حديث جابر بن عبد الله في مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند الترمذي: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًّا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما انتجيته ولكنّ الله انتجاه، يعني أمرني أن أناجيه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت