1694 - أخبرنا عثمان بن محمَّد، ثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنّ أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ، قال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت -يعني بليت-؟ قال: إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1694 - قوله:"أخبرنا عثمان بن محمَّد":
هو ابن أبي شيبة، والحسين بن علي: هو الجعفي، تقدما وبقية رجال الإسناد.
قوله:"إنّ أفضل أيامكم":
اختلف في هذا، هل المراد: بالنسبة لأيام الأسبوع، أو أيام السنة كلها فيكون على إطلاقه؟ يؤيد الأول ما جاء في بعض روايات الحديث: إن من أفضل أيامكم، وعليه فلا يكون يوم الجمعة هو الأفضل على الإِطلاق، ويؤيد الثاني: حديث أبي هريرة مرفوعًا: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، قال الحافظ السيوطي: استدل به على أنه أفضل من يوم عرفة، وبه جزم ابن العربي، وهو وجه عندنا، والثاني: أن يوم عرفة أفضل وهو الأصح، وقال القرطبي: كون يوم الجمعة أفضل الأيام لا يرجع ذلك إلى =