فهرس الكتاب

الصفحة 1906 من 5829

56 -بَابُ الوُضُوء بالمَاءِ المُسْتَعْمَلِ

778 -أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وأبو زيد سعيد بن الربيع قالا: ثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابرًا يقول: جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصبّ من وَضوئه عليّ فعقلت.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"بابُ الوضوءِ بالماء المستعمل":

يعني ما حكمه؟ أو: باب جواز الوضوء بالماء المستعمل، فقد استدل جماعة -ومنهم المصنف كما يظهر من صنيعه- بحديث الباب على جواز الوضوء بالماء المستعمل.

778 -قوله:"جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم -":

وجاء معه أيضًا أبو بكر، بينت ذلك إحدى طرق ابن المنكدر عن جابر في الصحيحين، قال ابن مهدي عن سفيان عند مسلم: ماشيين، وعند البخاري: ليس براكب بغل ولا برذون، قال الإِمام النووي رحمه الله: فيه فضيلة عيادة المريض واستحباب المشى فيها.

قوله:"لا أعقل":

وفي رواية: فوجدني -أو فوجداني- قد أغمي علي، قال الحافظ في الفتح: قوله: لا أعقل: أي لا أفهم، حذف مفعوله إشارة إلى عظم الحال، أي: لا أعقل شيئًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت