1666 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الزبير بن العوام، قال: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثم نرجع فنتبادر الظل في أطم بني غنم، فما هو إلَّا مواضع أقدامنا.
1667 - أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا يعلى بن الحارث، قال:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1666 - قوله:"عن مسلم بن جندب":
الهذلي، الإِمام المقريء، التابعي الثقة، كان مفوهًا فصيحًا، حديثه عند المصنف والترمذي.
قوله:"أطم بني غنم":
وفي رواية: ثم نبتدر الآجام، وهما بمعنى، قال ابن منظور: الأُطُم مثل الأُجْم يخفف ويثقل، والجمع القليل: آطام وآجام، والكثير: أطوم، وهي حصون لأهل المدينة، ويقال: هو البناء المرتفع.
ورجال إسناد الحديث ثقات رجال الصحيح، غير مسلم بن جندب وهو ثقة غير أن في الإسناد انقطاعًا، يقال: لم يسمع مسلم بن جندب من الزبير، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند [1/ 167] من طريق يحيى بن آدم، وأبو يعلى في مسنده [2/ 41] رقم 680 من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن ابن أبي ذئب به.
1667 - قوله:"ثنا يعلى بن الحارث":
المحاربي، حافظ ثقة حديثه عند الجماعة سوى الترمذي. والإسناد على =