فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2127 - حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطيّة، عن أبي واقد قال: قلنا يا رسول الله: إنّا بأرض تكون بها المخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا، ولم تغتبقوا، ولم تختفئوا بقلًا فشأنكم بها.
قال: الناس يقولون بالحاء، وهذا بالخاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2127 - قوله:"عن حسان بن عطية":
تقدم، لكن قال غير واحد: لم يسمع من أبي واقد الليثي.
قوله:"المخمصة":
مصدر خمص وهي المجاعة، والخمص: الجوع، ومنه قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ} الآية. قال الراغب: أي مجاعة تورث خمص البطن أي: ضموره.
قوله:"تصطبحوا ولم تغتبقوا":
قال أبو عبيد القاسم في غريبه: معناه: إنما لكم منها الصبوح- وهو
الغداء- أو الغبوق -وهو العشاء - يقول: فليس لكم أن تجمعوهما من
الميتة، قال: ومنه حديث سمرة أنه كتب لبنيه أنه يجزئ من الاضطرار
أو الضرورة: صبوح أو غبوق.
قوله:"ولم تختفئوا":
هكذا عند المصنف: بالخاء المعجمة، قال المصنف عقبه: الناس يقولون =