فهرس الكتاب

الصفحة 3857 من 5829

23 -بَابٌ: في أَكْلِ المَيْتَةِ للمُضطَّرِّ

2127 - حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطيّة، عن أبي واقد قال: قلنا يا رسول الله: إنّا بأرض تكون بها المخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا، ولم تغتبقوا، ولم تختفئوا بقلًا فشأنكم بها.

قال: الناس يقولون بالحاء، وهذا بالخاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2127 - قوله:"عن حسان بن عطية":

تقدم، لكن قال غير واحد: لم يسمع من أبي واقد الليثي.

قوله:"المخمصة":

مصدر خمص وهي المجاعة، والخمص: الجوع، ومنه قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ} الآية. قال الراغب: أي مجاعة تورث خمص البطن أي: ضموره.

قوله:"تصطبحوا ولم تغتبقوا":

قال أبو عبيد القاسم في غريبه: معناه: إنما لكم منها الصبوح- وهو

الغداء- أو الغبوق -وهو العشاء - يقول: فليس لكم أن تجمعوهما من

الميتة، قال: ومنه حديث سمرة أنه كتب لبنيه أنه يجزئ من الاضطرار

أو الضرورة: صبوح أو غبوق.

قوله:"ولم تختفئوا":

هكذا عند المصنف: بالخاء المعجمة، قال المصنف عقبه: الناس يقولون =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت