211 -أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا مالك -هو ابن مغول- قال: قال لي الشعبي: ما حدثوك هؤلاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فخذ به، وما قالوه برأيهم فالقه في الحش.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
بالضم والتنوين.
قوله:"في كراهية أخذ الرأي":
يعني وترك ما جاءت به السنة فإن ذلك من علامات ذهاب العلم وظهور البدع، وللبخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيحه: ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، ولابن ماجه في المقدمة من السنن: باب اجتناب الرأي والقياس، ومما يلاحظ أن المصنف رحمه الله أورد في هذا الباب بعض الأحاديث والآثار في النهي عن البدع ووجوب التمسك بالهدي النبوي، ولم يذكر فيه من الآثار ما يتعلق بالرأي والقياس غير أثرين أحدهما للشعبي والآخر لعبدة بن أبي لبابة، ووجه ما أورده من الأحاديث والآثار أن من أسباب ظهور البدع أخذ الناس في الرأي والهوى، وتركهم للهدي النبوي وما جاءت به السنة، وذلك من علامات ذهاب العلم.
211 -قوله:"هو ابن مغول":
البجلي، الثقة الثبت أبو عبد الله الكوفي أحد العلماء العاملين، قال العجلي: رجل صالح مبرز في الفضل، وقال الذهبي: كان من سادة العلماء، ووثقه =