فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 5829

57 -بَابٌ: في لَيْلَةِ القَدْرِ

1909 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني خرجت إليكم وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر، وكان بين فلان وفلان لحاءٌ فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا، فالتمسوها في العشر الأواخر: في الخامسة، والسابعة، والتاسعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1909 - قوله:"فتلاحى":

أي: تخاصم وتشاجر، قيل: أصله من اللحى؛ لأن المتخاصمين قد يمسك بعضهما بلحى بعض، وقيل: من الإِلحاح؛ لأن كلًّا من المتخاصمين يلح على الآخر بما يريد، والله أعلم.

قوله:"فرفعت":

وفي رواية أبي نضرة، عن أبي سعيد: أيها الناس إني قد أبينت لي ليلة القدر، فخرجت أحدثكم بها فجاء رجلان يختصمان ومعهما الشيطان فنُسِّيتها ... الحديث، وفي الحديث بعده أنه نُسِّيها - صلى الله عليه وسلم - بعدما استيقظ وقبل أن يخرج إلى أصحابه، فيحتمل أنه استيقظ وصوتهما مرتفع فنسيها.

قال الإمام النووي رحمه الله: قال القاضي: شذ قوم فقالوا: رفعت لقوله - صلى الله عليه وسلم - حين تلاحا الرجلان: فرفعت -يعني لتصريحه بذلك- وهذا غلط من هؤلاء الشاذين لأن آخر الحديث يرد عليهم فإنه - صلى الله عليه وسلم - قال: فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم فالتمسوها في السبع والتسع هكذا هو في أول صحيح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت