1613 - أخبرنا بشر بن عمر الزهراني، ثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: مرّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابٌ":
بالتنوين فإن الترجمة لفظ حديث يأتي عند المصنف في فضائل القرآن برقم 3636، وأخرجه أيضًا البخاري في تفسير سورة الحجر، باب قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} من حديث المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا: أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم، لفظ البخاري، وفي حديث أبي السائب مولى هشام بن زهرة سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج لفظ أبي داود، قال الخطابي: معناه: ناقصة نقص فساد وبطلان، قال: وفي الحديث رد على ابن سيرين حيث قال: إن فاتحة الكتاب لا يقال لها أم القرآن وإنما يقال لها: فاتحة الكتاب، ويقول: أم الكتاب هو اللوح المحفوظ، قال الخطابي: أم الشيء أصله، وسميت الفاتحة أم القرآن لأنها أصل القرآن، وقيل: لأنها متقدمة كأنها تؤمه وكل من تقدم شيئًا فقد أمه.
قوله:"هي السبع المثاني":
يأتي بيان ما جاء عن العلماء في معناها في فضائل القرآن إن شاء الله تعالى.
1613 - قوله:"عن خبيب بن عبد الرحمن":
الأنصاري، كنيته: أبو الحارث المدني، أحد الثقات، من رجال الستة. =