697 -أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبان -هو ابن يزيد- ثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: الطّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، ولا إله إلَّا الله والله أكبر تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والوضوء ضياء، والقرآن حجَّة لك أو عليك، وكل الناس يغدو فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
بالضم والإضافة.
قوله:"ما جاء في الطهور":
أي في فضله، والحث على المحافظة عليه، والطُّهور بضم المهملة: الفعل الذي هو الوضوء، قال محيي السنّة الحافظ أبو زكرياء النووي رحمه الله: قال جمهور أهل اللغة: الوضوء والطهور بضم أولهما إذا أريد به الفعل الذي هو المصدر، ويقال: الوَضوء، والطَّهور بفتح أولهما إذا أريد به الماء الذي يتطهر به، هكذا نقله ابن الأنباري وجماعات من أهل اللغة وغيرهم عن أكثر أهل اللغة، وذهب الخليلي والأصمعي، وأبو حاتم السجستاني والأزهري وجماعة إلى أنه بالفتح فيهما، قال صاحب المطالع: وحكي الضم فيهما جميعًا. اهـ. قلت: وقد حكاه أيضًا القاضي عياض. =