2916 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سأله فأعطاني، ثم سألته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا حكيم إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"الدنيا خضرة حلوة":
هذه الترجمة طرف من حديث أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [4/ 59] رقم 6962، والإِمام أحمد في المسند [6/ 364، 378، 410] والحميدي كذلك [1/ 171 - 172] رقم 353، والترمذي في الزهد، باب ما جاء في أخذ المال، رقم 2374، والطبراني في معجمه الكبير [24/ الأرقام 577، 578، 579، 580، 581، 582، 584، 585، 587، 588، 589] ، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان برقم 2892 من حديث خولة بنت قيس امرأة حمزة- وهذا لفظ ابن حبان - قالت: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقربت إليه طعامًا فوضع يده فيه فوجده حارًّا فقال: حسّ، وقال: ابن آدم إن أصابه برد قال حسّ، وإن أصابه حر قال: حسّ، ثم تذاكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمزة بن عبد المطلب الدنيا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الدنيا خضرة حلو، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض فيما شاءت =