فهرس الكتاب

الصفحة 4423 من 5829

2 -بَابٌ: في القَسَامَةِ

2505 - حدثنا محمَّد بن عبد الله الرقاشي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا محمَّد بن إسحاق، ثنا بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة قال: خرج عبد الله بن سهل -أحد بني حارثة- إلى خيبر مع نفر من قومه يريدون الميرة بخيبر، قال: فَعُدِيَ على عَبدِ الله فَقُتل -فُتلت عُنُقُه حتى نخع- ثم طرح في منهل من مناهل خيبر، فاستصرخ عليه أصحابه، فاستخرجوه، فغيّبوه، ثم قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فتقدّم أخوه عبد الرحمن بن سهل -وكان ذا قدم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابنا عمه معه: حويّصة بن مسعود، ومحيّصة، فتكلم عبد الرحمن، وكان أحدثهم سِنًّا -وهو صاحب الدم، وذا قدم القوم- فلما تكلم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الكُبْر الكُبْر، قال

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"القسامة":

مصدر أقسم قسمًا وقسامة، وهي هنا: الأَيمان تقسم على أهل المحلة الذين وجد المقتول فيهم، قال النجم النسفي: ليس القسم في الأصل مطلق اليمين، بل هو مأخوذ من هذه القسامة التي هي قسمة الأيمان عليهم وقال: أشار إلى ذلك في مجمل اللغة.

2505 - قوله:"يريدون الميرة":

أي يريدون جلب تمر لهم، كما في رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: يمتارون تمرًا.

قوله:"الكبر الكبر":

قال الخطابي رحمه الله: فيه إرشاد إلى الأدب في تقديم ذوي السن والكبر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت