1672 - أخبرنا هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا جاء أحدكم والإِمام يخطب -أو قد خرج- فليصلّ ركعتين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"والإِمام يخطب":
يعني هل يصلي ركعتي تحية المسجد أم لا؟، قال ابن المنذر: اختلف أهل العلم في هذا، فقالت طائفة: يركع ركعتين ويجلس، كذلك قال الحسن البصري، وفعل ذلك مكحول، وهو قول ابن عيينة، والمقري، والشافعي، والحميدي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق وإبي ثور.
وقالت طائفة: يجلس ولا يصلي، وهو قول ابن سيرين، وعطاء، وشريح وقتادة، والنخعي، ومالك، والليث، والثوري، وأبي حنيفة، وسعيد بن عبد العزيز.
قال: وفيه قول ثالث: قاله أبو مجلز إن شئت ركعت، وإن شئت جلست.
قال: وفيه قول رابع: قاله الأوزاعي: قال: كان من هدي الناس أن يركع الرجل في منزله ركعتين عند خروجه إلى الجمعة، فمتى ركعهما ثم جاء المسجد فوجد الإِمام يخطب قعد ولم يركع، وإن لم يكن ركع قبل خروجه فلا يجلس حين يدخل المسجد حتى يركع.
قال ابن المنذر: يصلي إذا دخل والإمام يخطب ركعتين خفيفتين، صلى في منزله أو لم يصل، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بذلك الداخل في المسجد. =