فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1424 - أخبرنا خالد بن مخلد، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، وقال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا ولك الحمد، ولا يفعل ذلك في السجود.
1425 - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا مالك بن أنس، عن الزهري،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1424 - 1425 - قوله:"ولا يفعل ذلك في السجود":
تقدم تخريجه وكذا الذي يليه تحت رقم 1362.
قوله:"ولك الحمد":
كذا بإثبات الواو في جميع الروايات هنا عن مالك وكذا هو في الموطأ، وفي حديث أبي هريرة وأبي سعيد الآتيان بدونها، قال الإِمام النووي رحمه الله: ثبتت الرواية بإثبات الواو وحذفها، والوجهان جائزان بغير ترجيح. وقال ابن دقيق العيد: كأن إثبات الواو دال على معنى زائد، لأنه يكون التقدير مثلًا ربنا استجب ولك الحمد، فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر. قال الحافظ: وهذا بناء على أن الواو عاطفة على محذوف، وقد قيل: هي واو الحال، قاله ابن الأثير، وقد رجح أكثر العلماء ثبوتها، قال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يثبت الواو في"ربنا ولك الحمد"ويقول: ثبت فيه عدة.